العملية القيصرية خطوة بخطوة ومعلومات كاملة عن المضاعفات والاحتياطات اللازمة

110

العملية القيصرية أو الولادة القيصرية C-section هي عملية شهيرة تخضع لها العديد من السيدات الحوامل من أجل ولادة الأطفال.

وفي هذه العملية يلجأ الأطباء إلى نوع من أنواع الجراحة من أجل استخراج الجنين من بطن الأم بدلا من الطريقة الطبيعية والتقليدية.

معظم الولادات القيصرية ينتج عنها أطفال أصحاء بدون أي مشكلات، ولكن بالتأكيد يعيبها الإجراءات الجراحية التي قد تنطوي على عدد من المخاطر.

كذلك من سلبيات هذه العملية أنها تحتاج إلى وقت طويل للتعافي بغض النظر عن عدم حدوث مضاعفات.

وربما لهذه الأسباب ينصح الأطباء معظم النساء الحوامل الأصحاء بالاعتماد على الولادة الطبيعية.

كذلك يؤكد جميع الخبراء على ضرورة تعريف الأمهات بكافة المعلومات والمخاطر التي تنطوي عليها العمليات القيصرية حتى يتم اتخاذ القرار المناسب.

وفي هذا المقال سوف نحاول أن نقدم لكم كافة المعلومات عن عملية الولادة القيصرية.

ما هي العملية القيصرية ؟

الولادة القيصرية كما عرفنا هي نوع من العمليات الجراحية من أجل ولادة طفل من خلال جرح يتم إحداثه في بطن ورحم الأم.

وبعد إخراج الطفل من الرحم، يقوم الطبيب بإغلاق الرحم والبطن بغرز تجميلية تذوب لاحقا.

ووفقا للعديد من الدراسات، فإن عدد العمليات القيصرية التي تتم في العالم أصبح يتجاوز ثلث عمليات الولادة.

ما هي أسباب إجراء العملية القيصرية ؟

نظرا لأن الولادة القيصرية هي إجراء غير طبيعي ويعتمد على الجراحة، فلابد اللجوء إليه فقط عند الحاجة.

وبالفعل يمكن أن تكون الولادة القيصرية ضرورية في بعض الحالات، والتي من ضمنها:

  • عدم كفاية التقلصات أو ما يعرف بالمخاض في فتح عنق الرحم بدرجة كافية حتى ينزل الطفل من الرحم للولادة.
  • الخطر على صحة الرضيع: ويكون ذلك لعدد من الأسباب التي من ضمنها التفاف الحبل السري الذي يربط الجنين بالرحم، أو ارتفاع معدل ضربات القلب، وهي من الأمور التي تستدعي الولادة العاجلة.
  • الطفل في الوضع الخاطئ: في بعض الأحيان يشار إلى هذه المشكلة باسم الطفل المقعدي، وهو الطفل المقلوب الذي قد يخرج قدميه أولا بدلا من رأسه. وكذلك قد يكون الطفل في وضع مائل أو عرضي يصعب من الولادة الطبيعية الآمنة.
  • ولادة أكثر من جنينين (الحمل المتعدد): إذا كانت الأجنة في وضع غير مناسب وبدأت أعراض المخاض مبكران فقد يكون من الضروري اللجوء للولادة القيصرية.
  • الطفل كبير الحجم: الطفل الكبير الحجم بشكل مفرط يمكن أن يتعرض لخطر حدوث مضاعفات أثناء الولادة.
  • الأم المصابة بسكري الحمل: تزداد الحاجة إلى إجراء العملية القيصرية عند إصابة الأم بهذه المشكلة الصحية مع عدم القدرة على التحكم في مستويات السكر في الدم بشكل جيد.
  • مشاكل المشيمة: عدم تشكل المشيمة بشكل مناسب أو عملها بطريقة غير صحيحة يمكن أن يؤدي إلى منع وصول الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة إلى الجنين أو حدوث نزيف مهبلي.
  • إصابة الأم بعدوى ما، وذلك مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو الهربس، والتي يمكن أن تنتقل إلى الطفل أثناء الولادة الطبيعية.
  • وجود حالة صحية أخرى تجعل الولادة القيصرية هي الحل الأفضل للتعامل معها.

ما هي الأسئلة التي يجب الإجابة عنها قبل اختيار العملية القيصرية؟

هناك بعض الأسئلة التي يجب طرحها على الطبيب في حالة اتخاذ القرار بإجراء الولادة القيصرية.

ومن المهم العمل على إيجاد إجابات مناسبة من أجل العبور بسهولة من هذه العملية:

  • هل يمكن وجود شخص بجواري أثناء العملية لتقديم الدعم اللازم؟
  • ما هي الاختيارات المتاحة من أجل التعامل مع الألم أو منعه أثناء وبعد العملية؟
  • هل سوف يتم التخدير الكلي أو الموضعي، وهل سوف أتمكن من مشاهدة العملية؟

ومن المعروف أن خيارات التخدير للسيدات أثناء الولادة القيصرية تتراوح بين:

  • التخدير الموضعي أو ما يسمى بالتخدير فوق الجافية: وهو يعمل على تخدير الجزء السفلي من الجسم فقط عن طريق حقنة في العمود الفقري.
  • التخدير النخاعي: وهو يتم من أجل تخدير الجزء السفلي من الجسم أيضا، ولكن يكون ذلك باستخدام حقنة في السائل النخاعي.
  • طريقة التخدير العام: وهي تستخدم مع الولادات الطارئة أو عند الرغبة في عدم انتباه الأم أثناء العملية.

عملية الولادة القيصرية خطوة بخطوة

يعد الاستعداد للولادة القيصرية من الأمور المهمة التي يجب على أي سيدة القيام بها.

وأهم الأشياء التي سوف تساعد على هذا الاستعداد معرفة كافة الإجراءات والخطوات التي تتم خلالها العملية.

وفيما يلي سوف نتعرف على خطوات وإجراءات العملية بعد الاستقرار على أنها الحل الأمثل لولادتك ، وكذلك بعض اختيار نوع التخدير المناسب لحالتك:

  • يحتاج الطبيب إلى عمل جرح يتراوح طوله من 10 إلى 16 سم تقريبا بالقرب من خط شعر العانة أو ما يعرف باسم خط البكيني.
  • يجب أن يمر الشق عبر الجلد إلى الدهون والعضلات، ومن ثم يتم عمل شق آخر من أجل فتح الرحم.
  • يجب أن تكون الفتحة واسعة بالقدر الذي يمكن الطبيب من إخراج الطفل، وقد يحتاج ذلك إلى بعض الدعم أو الضغط على الرحم.
  • بمجرد إخراج الطفل، يجب شفط السوائل من فمه وأنفه للتأكد من أنه سوف يستطيع التنفس بشكل طبيعي.
  • يتم بعد ذلك مباشرة قطع الحبل السري وإزالة المشيمة.
  • ثم يقوم الطبيب بتنظيف الرحم مع إجراء الخياطة المناسبة لجرح الرحم والبطن، وهذا الإجراء هو الذي يستغرق معظم وقت العملية.

والآن سوف نتعرف على إجابة مجموعة من الأسئلة المهمة التي تدور في ذهن أي سيدة عن الولادة القيصرية.

ما هي المدة التي تستغرقها العملية القيصرية ؟

تستغرق الولادة القيصرية من 45 إلى 60 دقيقة في غرفة العمليات.

ويمكن أن يمتد الأمر إلى أكثر من ذلك في بعض الحالات، أو عند اللجوء إلى التخدير العام أو الكلي.

أما في حالة التخدير الموضعي أو تخدير فوق الجافية، فهو يعمل بشكل أسرع ولكن يمكن أن يترك لك بعض الإحساس الضئيل ببعض التحركات أو الشد والدفع.

كذلك من المفترض وضع حقنة وريدية من أجل مد الجسم ببعض المحاليل والسوائل والأدوية الضرورية.

كذلك يتم تركيب قسطرة من أجل تصريف البول من المثانة، وهذا الإجراء سوف يساعد على حمايتها من أي ضرر أثناء العملية.

وبالطبع في أثناء كل ذلك، يتم متابعة معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس بعناية.

العملية القيصرية
العملية القيصرية

متى يلتئم جرح العملية القيصرية ؟

من الطبيعي أن يتم نقل الأم بعد العملية إلى غرفة الإفاقة مع مراقبتها لبعض الوقت حتى تستعيد وعيها.

وخلال الساعات الأولى بعد العملية، من الطبيعي الشعور بإرهاق شديد وكذلك ببعض الارتعاشات أو الغثيان أو الصداع أو الرغبة في النوم.

وبمجرد الانتقال إلى الغرفة العادية، من الضروري أن تبدأ الأم في إرضاع طفلها لأول مرة مع منحه الملامسة الجسدية المطلوبة.

ويجب الانتباه إلى أن الجرح قد يكون مؤلما، وكذلك سوف تحتاج الأم إلى بعض الدعم والمساعدة في حمل الطفل في البداية.

وفي أغلب الأحوال، قد تمتد فترة التعافي من جرح الولادة القيصرية إلى حوالي ست أسابيع.

وخلال هذه المدة يجب الحرص على اتباع كافة التعليمات التي يعطيها لك الطبيب من أجل المحافظة على الجرح نظيفا وآمنا.

كذلك يجب الحرص على عدم حمل أي أشياء بوزن أثقل من وزن الطفل، وكذلك عدم القيام بأي حركات أو أعمال مرهقة.

ومن المهم أيضا الحصول على قدر كبير من الراحة، واستغلال هذا الوقت من أجل التواصل والترابط مع طفلك مع منحه الرعاية والرضاعة الكافية.

ما هي مخاطر أو عيوب الولادة القيصرية ؟

الولادة القيصرية في النهاية تعد نوعا من العمليات الجراحية بكل ما قد تنطوي عليه هذه العمليات من خطورة وعدد من المضاعفات المحتملة.

ويجب العلم بأن هذه المضاعفات المحتملة قد تمتد إلى كل من الأم والطفل.

وتشمل أبرز المضاعفات المحتملة للولادة القيصرية ما يلي:

  • العدوى أو تلوث الجرح
  • فقدان الدم
  • الجلطات الدموية في الساقين أو الحوض أو الرئتين
  • إصابة الأمعاء أو المثانة
  • مضاعفات خاصة بالمخدر الذي يتم الحصول عليه.

ومن المهم ملاحظة أن هذه المضاعفات أيضا قد تحدث مع الولادة الطبيعية، ولكن ربما بنسب أقل.

كذلك قد تكون المضاعفات أخطر وباحتمالات أعلى في حالة إجراء العملية القيصرية أكثر من مرة.

هل يمكن للأم اتخاذ قرار الولادة عن طريق العملية القيصرية؟

بعد مناقشة أهم المضاعفات التي يمكن حدوثها بسبب العملية القيصرية، يجب على الأم التريث قبل اتخاذ قرار الولادة القيصرية.

كذلك يجب مناقشة الأمر بشكل موسع مع الطبيب قبل الاستقرار على طريقة الولادة المناسبة.

ويجب أن يتم وضع حالة الأم الصحية، وكذلك المخاطر التي قد يتعرض لها الجنين في الاعتبار.

وبالطبع تظل الولادة الطبيعية هي الخيار الأفضل والأكثر صحة لكل من الأم والطفل.

ولكن من أجل حماية الطفل من الأعراض السلبية للولادة القيصرية لأقصى درجة، من المهم ألا تتم الولادة قبل 39 أسبوعا من الحمل.

وهذه المدة الكاملة هي التي ينصح بها الأطباء من أجل صحة الطفل واكتمال نموه، إلا في بعض الحالات الطبية التي تحدثنا عنها في بداية هذا المقال.

اقرأي أيضا من مقالات موقعنا:

متى يلتئم جرح العملية القيصرية بعد الولادة؟ وما أهم الاحتياطات الواجب اتخاذها؟

شد البطن الجزئي مع القيصرية وأهم الإيجابيات والسلبيات التي قد لا يخبرك بها أحد

هل يمكن إجراء ولادة طبيعية بعد الولادة القيصرية؟

بعض الأمهات قد تشعر برغبة في إنجاب الطفل القادم عن طريق الولادة الطبيعية بدلا من الولادة القيصرية التي اعتمدت عليها من قبل.

ويطلق على هذه العملية طبيا اسم الولادة الطبيعية أو المهبلية بعد الولادة القيصرية أو اختصارا VBAC.

وقد تكون الرغبة وراء هذا الأمر بسبب الأسباب الصحية أو المضاعفات التي تعرضت لها الأم أو تعرض لها الطفل في العملية القيصرية.

كذلك يمكن أن تكون فترة التعافي الطويلة من الجراحة هي السبب وراء رغبة الأم في اللجوء إلى الولادة الطبيعية.

وفي السابق كان من الصعب القيام بهذا الأمر، ولكن حاليا أصبح لدى الأطباء القدرة على القيام بهذه العملية بشكل آمن لمعظم السيدات، وقد يمتد الأمر حتى إلى السيدات اللواتي خضعن لأكثر من ولادة قيصرية سابقة.

وتشير الدراسات إلى أن الولادات القيصرية المتعددة يمكن أن تشكل خطرا وضررا كبيرا على الأم.

ولهذا من المهم مراجعة الطبيب المختص من أجل معرفة مدى استعدادك للقيام بالولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية.

وسوف يكون العامل المهم الذي سوف يتم أخذه في الاعتبار هو نوع الجرح أو الشق الذي أجراه الطبيب في الرحم أثناء العملية الأولى.

وبناء على هذا العامل، سوف يحدد الطبيب المخاطر المحتملة ومدى استعدادك للولادة الطبيعية.

وما يجب عليك معرفته هو أن الخطر الأكبر الذي يمكن التعرض له عند إجراء ولادة طبيعية بعد الولادة القيصرية هو خطر انفتاح جرح العملية القيصرية في الرحم، وهو ما يطلق عليه طبيا خطر تمزق الرحم أثناء الولادة.

ولكن يعتبر التعرض لهذا الخطر من الأمور النادرة جدا، إلا أن العديد من الأطباء أو الأمهات قد يكون لديهن قلق حقيقي من هذا الأمر.

في النهاية، لا يمكن أن نقدم لك نصيحة حول القيام بهذا الأمر أو عدم القيام به.

وذلك لأن الذي يستطيع اتخاذ القرار النهائي هو الطبيب المسئول عن الولادة وعن حالتك، وذلك بعد إطلاعك على كافة التفاصيل.

نصائح مهمة لسرعة التعافي من العملية القيصرية

العملية القيصرية
العملية القيصرية

هناك بعض النصائح المهمة التي سوف تساعدك عند اتباعها على الحصول على تعافي أسرع.

وفيما يلي أهم هذه النصائح:

الحصول على قدر كبير من الراحة:

الراحة من الأمور المهمة التي سوف تساعدك على سرعة التعافي من أي عملية جراحية، وبالتأكيد الولادة القيصرية من ضمنها.

وقد تكون الراحة التامة مع الولادة ووجود طفل جديد من الأمور صعبة المنال، ولكن يجب الحرص على قدر مناسب من الراحة وخاصة استغلال ساعات نوم الطفل من أجل الحصول على قسط جيد من النوم.

كذلك من المهم عدم الانسياق وراء استقبال المزيد من الزيارات العائلية، حيث سوف تحتاجين إلى الراحة بشكل أكبر بدلا من ذلك.

طلب المساعدة:

من المهم الحرص على طلب مساعدة الآخرين من أجل الاهتمام ببعض احتياجات الطفل.

وسوف يكون وجود بعض أفراد العائلة من الأمور المميزة للمساعدة على تحضير وجبات الطعام أو تغيير الملابس.

المشي لفترات بسيطة:

ممارسة المشي لفترة بسيطة يمكن أن يساعد على الحفاظ على لياقتك وصحتك البدنية والذهنية أيضا.

وسوف يساعد ذلك على مساعدتك على التعافي بشكل أسرع.

التغلب على الألم:

يشكل الألم مشكلة كبيرة لأي شخص يخضع لعملية جراجية، وقد يسبب هذا المزيد من الضغط النفسي والجسدي.

لهذا من المهم الحرص على اتباع تعليمات الطبيب وتناول الأدوية التي يصفها من أجل التغلب على هذه المشكلة.

الانتباه لأعراض حدوث العدوى:

يجب الانتباه من أجل ملاحظة أي مضاعفات شديدة أو أعراض لحدوث العدوى.

لذلك يجب الرجوع إلى الطبيب مباشرة في حالة ملاحظة أي أعراض غريبة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو تورم الجرح بشكل ملحوظ أو الألم الشديد أو النزف.

محاربة الإمساك:

الإمساك بعد الجراحة وبعد العملية القيصرية قد يكون من الأمور المؤلمة للغاية، وقد يتسبب في خطر انفتاح الجرح أو الإصابة ببعض المضاعفات.

ولهذا يجب شرب الكثير من الماء والسوائل من أجل المحافظة على لين البراز.

كذلك من المهم تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وفي بعض الأحيان يمكن طلب استشارة الطبيب للحصول على بعض الملينات.

طلب الدعم أثناء الرضاعة:

الرضاعة الطبيعية قد تكون مرهقة خاصة للأمهات الجدد الذين لا يعرفون الوضعيات المناسبة للقيام بذلك.

ولأنه من الضروري أن تبحثي عن الراحة في نفس الوقت الذي يجب فيه الحرص على إرضاع الطفل بشكل طبيعي، فإنه من اللازم الحصول على الدعم أثناء القيام بهذه العملية.

لذلك حاولي طلب المساعدة في حمل الطفل عند الشعور بالتعب من المقربين منك.

كذلك يجب الحرص على معرفة الأوضاع المناسبة لحالتك الصحية، والتي تساعد الطفل على الحصول على الرضاعة المناسبة.

تناول الطعام الصحي:

الحصول على الطعام الصحي المناسب والسوائل الكافية سوف يساعدك على التعافي بشكل أسرع مع توفير احتياجات الطفل من حليب الثدي.

كذلك سوف يساعدك اختيار الأنظمة الصحية على تجنب زيادة الوزن وسرعة العودة إلى وزنك الطبيعي قبل بداية الحمل.

مصادر مهمة:

C-Section (Cesarean Birth): Procedure, Reasons, Recovery, and Complications

C-Section

9 tips for a faster recovery

C-Section Scar Care: Your Guide to Helping It Heal

اقرأي أيضا من مقالات موقعنا:

الوزن المثالي للنساء وكيفية حسابه ونصائح مهمة للحفاظ عليه

طرق للتخسيس في البيت والحصول على جسم متناسق

Leave A Reply

Your email address will not be published.